
قَالَ : هَلْ تَتَّهِمُونَ فِيهِ مِنْ أَحَدٍ ؟ قَالُوا نَظَرَ إِلَيْهِ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامِرًا ، فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ وَقَالَ: عَلَامَ يَقْـ,ـتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؛ هَلَّا إِذَا رَأَيْتَ مَا يُعْجِبُكَ ، بَرَّكْتَ؟ .
-
محمد السيد من الشرقيةسبتمبر 23, 2025
-
رواية أشواقي (كاملة جميع الفصول) بقلم زهرة الربيعأبريل 11, 2025
-
لماذا نهى النبي عن النوم على البطن؟نوفمبر 16, 2024
-
من الذي ولد قبل ابيه و مـ.،،،ات قبل امه ودفـ.ن في بطن جدتهأكتوبر 15, 2024
ثُمَّ قَالَ لَهُ: اغْتَـ,ـسِلْ لَهُ .
فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَمِرْفَقَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَأَطْرَافَ رِجْلَيْهِ وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ فِي قَدَحٍ ، ثُمَّ صُبَّ ذَلِكَ الْمَاءُ عَلَيْهِ ، يَصُبُّهُ رَجُلٌ عَلَى رَأْسِهِ وَظَهْرِهِ مِنْ خَلْفِهِ ، يُكْـ,ـفِئُ الْقَدَحَ وَرَاءَهُ ، فَفَعَلَ بِهِ ذَلِكَ ، فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ النَّاسِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ”.
وعند ابن ماجه (3509) : إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ لَهُ بِالْبَرَكَةِ والحديث صححه الألباني في “صحيح ابن ماجه”.
وروى البخاري
( 5739)/ ومسلم ( 2197) عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى فِي بَيْـ,ـتِهَا جَارِيَةً فِي وَجْهِهَا سَفْعَةٌ، فَقَالَ: اسْتَـ,ـرْقُوا لَهَا، فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ .
قال الحافظ في الفتح : “سفعة : بفتح المهملة ، ويجوز ضمها ، وسكون الفاء بعدها عين مهملة، وحكى عياض ضم أوله.
قال إبراهيم الحربي: هو سـ,ـواد في الوجه ، ومنه سفعة الفرس: سـ,ـواد ناصيته ، وعن الأصمعي: حمرة يعلوها سـ,ـواد ، وقيل صفرة ، وقيل سـ,ـواد مع لون آخر. وقال ابن قتيبة: لون يخـ,ـالف لون الوجه ، وكلها متقاربة .
وحاصلها :
أن بوجهها موضعا على غير لونه الأصلي ، وكأن الاختلاف بحسب اللون الأصلي، فإن كان أحمر فالسفعة سـ,ـواد صرف ، وإن كان أبيض فالسفعة صفرة ، وإن كان أسمر فالسفعة حمرة يعلوها سـ,ـواد. وذكر صاحب البارع في اللغة أن السفع سـ,ـواد الخدين من المرأة الشاحبة ، والشحوب بمعجمة ثم مهملة : تغير اللون بهزال أو غيره …
واختلف في المراد بالنظرة ؛ فقيل : عين من نظر الجـ,ـن، وقيل من الإنس، وبه جزم أبو عبيد الهروي .
والأولى : أنه أعم من ذلك ، وأنها أصـ,ـيبت بالعين ، فلذلك أذن صلى الله عليه وسلم في الاسترقاء لها، وهو دال على مشـ,ـروعية الرقية من العين” انتهى من “فتح الباري” (10/202).
قال ابن القيم رحمه الله : “والعين عينان: عين إنسية ، وعين جـ,ـنية ، فقد صح عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة ، فقال: استـ,ـرقوا لها فإن بها النظرة.
قال الحسين بن مسعود الفراء : وقوله سفعة أي نظرة يعني من الجـ,ـن، يقول بها عين أصـ,ـابتها من نظر الجـ,ـن ، أنفذ من أسنة الرماح” انتهى من “زاد المعاد” (4/ 151)








